ِ

محمود إبراهيم يكتب: أزياء عالمية بلمسة عربية

مونديال 2022 يفتح الباب لفرصة في صناعةالملابس

لو كانت هناك حقيقة واحدة مؤكدة عن مونديال 2022، فهي أن قطر حرصت على تعرض اللاعبين والمشجعين والاعلام الأجنبي إلى الثقافة العربية والخليجية على مختلف المستويات عامةً وعلى مستوى الزي القطري الرسمي خاصةً.. مما أدى إلى رواج الأزياء العربية بين صفوف المشجعين

 

بداية من تميمة المونديال والتي كانت على شكل "شماغ وعقال" واللذان يمثلان جزءً اساسيًا من الزي الخليجي، وشاهدها العالم بأكمله مرارًا وتكرارًا خلال فترة البطولة

      تميمة مونديال قطر

ولن يتوقف الأمر عند هذا الحد.. فقد حرصت قطر على ذلك من خلال توزيعها مجانا على المشجعين على شكل سلسلة مفاتيح لتظل تذكرة لهم بشعور الحماس الذي اختبروه خلال أيام المباريات

كما قامت قطر ببيع الشماغ والعقال بألوان الفرق المشاركة في كأس العالم، الأمر الذي أقبل على شرائه بعض المشجعين الراغبين بإلتقاط صور بأزياء عربية تحمل ألوان فرقهم

مونديال قطر 

وفي ختام المونديال فعل أمير قطر فعلًا تغنَى نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي في ذكائه. فقام بـإلباس "ميسي" القفطان أو البشت العربي قبل استلامه كأس العالم، وهي اللحظة التي ستظل خالدة في أذهان المشجعين وستظل صورها تُتداول على وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي أبد الآبدين.. لتكون تذكرة دائمة بقطر ومونديالها التاريخي في ذاكرة كل محبي كرة القدم حول العالم!

 ميسي بالبشت

ومع تحول الزي الخليجي والعربي إلى تريند عالمي.. تولد فرصة عظيمة في عالم صناعة الأزياء متمثلة في دمج الطابع والثقافة العربية داخل أزياء عالمية. وعلى شركات الأزياء العربية قبل العالمية أن تستغل تلك الفرصة العظيمة

 

الأمر الذي بدأت شخصيًا تنفيذه بأحد شركاتي المتخصصة في أزياء المحجبات وتسمى بـ

Not For Models

كنايةً عن الشمولية دون فرض المقاسات العالمية وفِكر العُري على المستهلك وفرض ضغوطات نفسية عليها لتكون قادرة على ارتداء ملابس بجودة وتصميمات عالية

 

Mahmoud Ibrahim December 19, 2022
Share this post
Archive
ِ
محمود إبراهيم يكتب: 6 دروس مستفادة من مونديال 2022